Showing posts with label love. Show all posts
Showing posts with label love. Show all posts

Wednesday, February 12, 2014

هابي فالنتين!

يقترب موعد عيد الحب منا. وفي مثل هذا الوقت من العام، تتزين الشوارع والمحال باللون الأحمر. يفكر كلّ حبيبين أين سيقضيان هذا العيد معًا؟ كما يفكر كلٌّ منهما في هدية يهديها للآخر... ويعود أصل هذا العيد إلى القديس فالنتين في القرون الوسطى، هذا القديس الذي كان يزوج الأحباء في الخفية خوفًا من بطش الامبراطور الذي منع الزواج.
توقفت اليوم أمام إحدى الهدايا المنتشرة في أحد المحال، وفجأة لم أعد أفكر في المكان ولا الزمان ولا عيد الحب ولا الهدايا. قادني تفكيري إلى الحب. هذه الرغبة العميقة في داخل كلٍّ منا أن نحِب ونحَب. هذه الرغبة المزروعة من الله، هذا الإله الذي يشبع أعمق رغبات الإنسان، هذا الإله الذي يحب، هذا الإله الذي هو محبة في ذاته وجوهره، لأنّ الحب يخلق... وعندما يخلق الحب يخلق جمال...
إنّ هذه الرغبة العميقة في داخلنا، وإن دلت على شيء، فهي تدل على عمق تأصلنا في الحب ومدى ابتعادنا عنه اليوم. فيصبح يوم عيد الحب، يوم تعويض عن رغبة الحب الدائم كلَّ الأيام، والتي ابتعدنا عنها بسبب انفصالنا عن مصدر الحب ذاته. وإنّ كان هذا الانفصال هو آفة البشر وسبب عذابها، فإنّ حب الحبيبين هو عودة وصورة مصغرة لحب لا يجف نبعه. فيكون الامبراطور الذي يبعد الحبيبين كمن يعبث بنظامٍ كاملٍ وضع كنبذة وصورة لحب واتحاد كامل مع نبع حب لا ينضب.
لذلك فإن الحبيبين الحقيقيين هما من يدفع أحدهما الآخر إلى الوصول للإشباع الكامل لهذه الرغبة. هما من يكملان بعضهما ليكونان معًا صورة ومثال المحبة الكامل. هما من يكونا معًا حق وخير وجمال. ليسا فقط من يتبادلان الورود والقبلات والهدايا... ليسا فقط من يضعان قفلاً في أحد جسور باريس ويلقيان المفتاح في نهر السين العظيم ليعلنا حبهما الأبديّ... إنّما هما من يركعان معًا للصلاة... من يلعبان ويضحكان ويبكيان سويًا... من يكملان أحدهما الآخر... من يصبحان ذاتهما معًا... من تزيد وسامته مع كلمة "أحبكَ" هو الحبيب، ومن تنفك ضفائرها في طريق الحب هي الحبيبة... لا يكفيهما يومًا واحدًا، ولا شهرًا، ولا هدايا، ولا ورود... بل يصنعان عوالماً لم يطأها أحدٌ وتقويمًا لم يعتمده غيرهما... لأنّهما معًا وحدةٌ تامةُ خلقها الخالق على صورته كمثاله... خلقها الخالق "حسن جدًا".
فيا من خلقتِ بالحبِ لأجل حبي... كلُ عامٍ وأنتِ حبيبتي.

Monday, August 26, 2013

ماذا لو (1)

السؤال الأشهر عند كلِّ من يحاول إعمال عقله وتأمل الأحداث بطريقةٍ مختلفة هو سؤال "ماذا لو؟". "ماذا لو؟" هو سؤال يفتح أفاق التفكير ومنه تأتي أفكار عن عوالم موازيّة تجري فيها الأمور بطريقةٍ غير ما هي عليها في الواقع. أطرح الآن واحدًا من أسئلة "ماذا لو؟"
ماذا لو أتى يسوع الناصريّ مسيحًا كما تخيله اليهود، ملكًا لأنّه من نسل داود، غنيًا حيث المال هو علامة رضى الله عن عبيده في المجتمع اليهوديّ، ليس متألماً لأنّه إنسانٌ بارٌ أو بالأحرى الإله المتجسد الذي لا يمكن أن يعرف الآلام، ثائرًا متمردًا يرد الملك لإسرائيل...الخ. يبقى الصلب والموت والقبر والقيامة التي لا يمكن تجاهلها في السيناريو المتخيل، وأفرض في تخيلي أنّه صلب ومات بسبب تمرده على الحكام الرومانيّين، ثم قام لأنّه إله.
لو كان يسوع ملكًا غنيًا، لما كان سيرفض من اليهود، ولما كنا سنسمع عبارة "لا ملك علينا إلا قيصر".
لو كان يسوع ثائرًا متمردًا يرد الملك لإسرائيل، لما كان سيواجه مشاكل واضطهادات الفريسيّين والصدوقيّين وغيرهم.
لو لم يكن يسوع متألماً، لآمن به يهود العالم كلّه، وربما أصبح الإيمان به واجبًا وطقسًا وعقيدةً يهوديّة أصيلة وأساسيّة.
ولكن لننظر بعض الجوانب الأخرى...
لو كان المسيح غنيًا، لما كان مقنعًا لكلِّ فقيرٍ يعاني في هذه الدنيا... فما كان سيكون إله الفقراء...
لو كان المسيح ملكًا، لما كان مسيحًا عالميًّا لكلِّ إنسانٍ، بل كان سيكون مسيح اليهود فقط... فما كان سيكون إله جميع الأمم...
لو كان المسيح ثائرًا متمردًا يرد الملك لإسرائيل، لما كانت العبادة تصير عبادة الروح والحق... فما كان سيكون إله الروح والحق...
لو لم يكن المسيح متألماً، لما كان سيقنع الإنسان الذي يجابه الألم، لما كان إله الخليقة التي تئن لانفصالها عن الله... فما كان سيكون إله البشريّة...
لو لم يمت المسيح ويقوم، فكيف لو أن يتسلط على الطبيعة والشر والموت... فما كان سيكون إله الأحياء...
ولكنّ الناصريّ كان فقيرًا متواضعًا معلمًا متألماً خادمًا بارًا... وملكًا غنيًا ثائرًا متمردًا قائمًا...
كان الناصريّ ملكًا وربًّا... ومملكته ليست من هذا العالم...
كان الناصريّ غنيًا... وغناه هو الذي يغني كلَّ إنسانٍ روحيًّا وماديًّا...
كان الناصريّ ثائرًا متمردًا... وثورته هي ثورة القلوب، ثورة المحبة، ثورة ضد الطقوس والسيطرة والهيمنة...
كان الناصريّ مسيحًا للعالم كلِّه وللبشريّة جمعاء وليس لطائفة أو دين معين...
كان الناصريّ بارًا وقبل رفض الإنسان له لأنّه عاش بالمحبة...
كان الناصريّ متألماً... وأعطى الألم معنى، تجلٍ ومخاض قيامة تعطي الحياة...
ماذا لو أتى يسوع الناصريّ مسيحًا كما تخيله وانتظره اليهود؟؟؟ لما كان الله حقيقة!

سامر حنّا
26/8/2013


Friday, July 26, 2013

Killing God!

Ladies & Gentlemen,
I have very sad news for you...
God is dead!
We killed him... You and me...
When we killed another human, we killed God...
When we used a woman, we killed God...
When we lived in a circle, we killed God...
When we died for money, we killed God...
When we stereotyped, we killed God...
When we said we have no king but Cesar, we killed God...
When we divided humanity, we killed God...
When we looked everywhere for perfection, we killed God...
When we thought we are the only saved, we killed God...
When we tried to prove his existence, we killed God...
When we thought we proved his existence, we killed God...
When we were afraid of committing a sin, we killed God...
When we thought he's counting for us, we killed God...
When we lost hope in ourselves, we killed God...
When we kept on searching for him, we killed God...
When we didn't understand that he's always searching for us, we killed God...
When we thought he doesn't feel pain, we killed God...
When we thought we are not free, we killed God...
When we thought he's a supermarket, we killed God...
When we tried to create him as we think, we killed God...
When we thought of laws, we killed God...
When we were always afraid, we killed God...
When we didn't love, we killed God...
God is dead therefore humanity is dead...

Ladies & Gentlemen, God is still alive, humanity is rising!