لذلك فإن الحبيبين
الحقيقيين هما من يدفع أحدهما الآخر إلى الوصول للإشباع الكامل لهذه الرغبة. هما
من يكملان بعضهما ليكونان معًا صورة ومثال المحبة الكامل. هما من يكونا معًا حق
وخير وجمال. ليسا فقط من يتبادلان الورود والقبلات والهدايا... ليسا فقط من يضعان
قفلاً في أحد جسور باريس ويلقيان المفتاح في نهر السين العظيم ليعلنا حبهما
الأبديّ... إنّما هما من يركعان معًا للصلاة... من يلعبان ويضحكان ويبكيان
سويًا... من يكملان أحدهما الآخر... من يصبحان ذاتهما معًا... من تزيد وسامته مع
كلمة "أحبكَ" هو الحبيب، ومن تنفك ضفائرها في طريق الحب هي الحبيبة... لا
يكفيهما يومًا واحدًا، ولا شهرًا، ولا هدايا، ولا ورود... بل يصنعان عوالماً لم
يطأها أحدٌ وتقويمًا لم يعتمده غيرهما... لأنّهما معًا وحدةٌ تامةُ خلقها الخالق
على صورته كمثاله... خلقها الخالق "حسن جدًا".Wednesday, February 12, 2014
هابي فالنتين!
لذلك فإن الحبيبين
الحقيقيين هما من يدفع أحدهما الآخر إلى الوصول للإشباع الكامل لهذه الرغبة. هما
من يكملان بعضهما ليكونان معًا صورة ومثال المحبة الكامل. هما من يكونا معًا حق
وخير وجمال. ليسا فقط من يتبادلان الورود والقبلات والهدايا... ليسا فقط من يضعان
قفلاً في أحد جسور باريس ويلقيان المفتاح في نهر السين العظيم ليعلنا حبهما
الأبديّ... إنّما هما من يركعان معًا للصلاة... من يلعبان ويضحكان ويبكيان
سويًا... من يكملان أحدهما الآخر... من يصبحان ذاتهما معًا... من تزيد وسامته مع
كلمة "أحبكَ" هو الحبيب، ومن تنفك ضفائرها في طريق الحب هي الحبيبة... لا
يكفيهما يومًا واحدًا، ولا شهرًا، ولا هدايا، ولا ورود... بل يصنعان عوالماً لم
يطأها أحدٌ وتقويمًا لم يعتمده غيرهما... لأنّهما معًا وحدةٌ تامةُ خلقها الخالق
على صورته كمثاله... خلقها الخالق "حسن جدًا".Wednesday, January 08, 2014
عصر جديد - تعليق شخصيّ على الأقوال المنسوبة للبابا فرنسيس
أمّا ما ضايقني في هذه النقطة، هو وقوف إيمان بعضهم على واقعيّة القصة أو عدمها. إنّ إيماننا المسيحيّ هو إيمانٌ بشخصٍ حيٍّ هو يسوع المسيح المخلص ابن الله المتجسد المصلوب القائم من أجلنا لمغفرة خطايانا ودعوتنا لنكون أبناء الله بالتبني.
يا أيها القلم!
مر وقت طويل منذ أمسكتك وشرعت في الكتابة...
لا أعلم لم حدث هذا الجفاء... ولكني أدرك إنني لم أسعد بذلك...
لماذا عجزت، يا قلمي، عن خط ما يجول في داخلي؟
ألعلني لم أعد أفكر؟ أو لعلك نسيت الخط؟
أأكون لم أجد ما يلهمني؟ أم تكون خاصمت الورق؟
لماذا أمسكك اﻵن، وأنا لا يدور في نفسي سوى أني هجرتك؟ أم تكون أنت نسيتني؟
وسؤالي لك: هل سبق وأسأت استخدامك منذ صداقتنا؟ أو لعلها لم تكن صداقة بل لحظات صدفة؟
لماذا أمسكتك أول مرة؟ ولماذا لم تخبرني بثقل مهمة امساكك؟
العلاقة معك غريبة عجيبة... فكيف لي أن أكتب ما أريد وأن أتركك حراً طليقاً؟
حكاياتنا بدأت منذ الصغر... ونضجت مع الزمن...
طالعت أوراقي فوجدت ذكريات حفرناها معاً... نشرنا بعضها، وبعضها لم ينشر، وآخريات لم نكملها بعد...
فوجدتني ظلمت نفسي وظلمتك بتركك وحيداً، بينما تجول اﻷفكار في دواخلي...
فها انا أخط معك صك المصالحة والوعد...
وعد أن انشر ما كتبناه وتركته في ملفاتي ساكناً... وعد ألا أترك فكرة أو حدث دون العودة إليك ومناقشتك فيها...
وعد أنك سلاحي في حرب طاحنة تدور في أعماقي...
فإنك لم تخذلني... ولا تخذل كل من طلبك قبلي ومن سيطلبك بعدي...
فهيا بنا نخط أفكاراً قد تغدو فلسفة نغير بها التاريخ والعالم!